الضغوط الدولية تتصاعد لكن القانون يصمد
رغم اختفاء كلمة الاستفتاء من قرار مجلس الأمن 2797 ودعم ترامب وماكرون والاتحاد الأوروبي للحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، تظل محكمة العدل الأوروبية متمسكة بعشرة أحكام ترفض الاتفاقيات التجارية وتؤكد حق تقرير المصير الذي ينتظره الشعب الصحراوي منذ 1991.




